مركز ابن عباس يُخرّج (10) حفّاظ

مركز ابن عباس يُخرّج (10) حفّاظ

مشاركة :

مركزٌ متميزٌ بنشاطه وإنجازاته، يضمّ مركز ابن عباس القرآني -التابع لفرع عمّان الرابع- كوكبة من المتعلمين على مائدة القرآن الكريم، من عمر (4) سنوات إلى الشباب والشيوخ.. يجمعهم حب كتاب الله والالتقاء على تعلّمه وحفظه وتدبّره.

وفي إنجاز جديد يُضاف لإنجازات المركز، خرّج المركز -بإشراف الشيخ محمد السيد- (10) حفّاظ لكتاب الله، ليصبح عدد الذين أتموا حفظ القرآن في المركز (60) حافظاً.

جلسنا في حضرة الحفّاظ، نستلهم الهمّة، ونقبس شعاعاً من الحكمة التي قادت أصحابها للتوجّه نحو كتاب الله، وتفريغ الذهن من الشواغل ليكون مهيّئاً لتلقّي الآيات وحفظها والتفكّر في معانيها ودلالاتها.

(توفيق عبد الوهاب الطراونة) الصف الثامن (95%):

حَفِظَ القرآن الكريم كاملاً في المركز، كان الجزء الثاني صعباً عليه، ولكنه استمر في تكراره حتى أتمّه وواصل مسيرته مع القرآن حتى حفظه كاملاً، أشار (توفيق) إلى أنّ له شقيقاً في نفس المركز القرآني، وهو على طريق ختم القرآن حيث أتم حفظ (18) جزءاً، ويؤكد توفيق لمن هم في عمره أنّ حفظ القرآن ممكن وسهل لأن الله تعالى يقول: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ}، ولكن ينبغي تنظيم الوقت وترتيب الأولويات، وعقد العزم على مصاحبة القرآن وحفظه وتمكينه.

(عبد الفتاح شادي شعبان) الصف التاسع (96%):

التحق بشعبة الحفّاظ في المركز وحفظ فيها القرآن كاملاً، كما درس مع زملائه في هذه الشعبة كتاب المنير في أحكام التلاوة والتجويد، وسيبدأ الحفّاظ العشرة مع شيخهم محمد السيد حلقة السند الغيبي.

(عبد الفتاح) لمس أثر القرآن الإيجابي على حياته وعلى تحصيله الدراسي، من خلال زيادة سرعة الحفظ، والتحسّن في التركيز، ويعزو الفضل -بعد الله- إلى والدته التي تحفظ القرآن وتتابعه وتحفّزه في مسيرة الحفظ.

وعن جوّ التنافس بينه وبين زملائه في شعبة الحفاظ يقول عبد الفتاح: كان بيننا تنافس من يختم أولاً، حتى أنهينا الحفظ في وقت متقارب.

(عبد الفتاح) حصل على منحة كاملة في مدرسة الحصاد، ضمن مشروع الألف حافظ وحافظة، الذي يشرف عليه مجموعة من معلمي المدرسة، ويتابعون الطلبة المقبلين على الحفظ يومياً قبل البدء بالحصص الدراسية.

(يوسف رسمي الطراونة) الصف التاسع (94%):

قبل الالتحاق بمركز ابن عباس، حفظ يوسف مع والدته (5) أجزاء، ولم تواجهه صعوبة في الحفظ، وأجاب بلهجة الواثق: كل سور القرآن سهلة، ولم تواجهني صعوبة في سورة من السور.

والدة يوسف أتمت حفظ القرآن قبل ابنها، وكان هذا حافزاً له أن يقتدي بوالدته ويسير على خُطاها فيكون حافظاً لكتاب الله.

شارك في مسابقة حفظ (5) أجزاء في المدرسة وحصل على المرتبة الأولى فيها.

(يوسف) فهم رسالة حافظ القرآن في الحياة ودوره المهم في المجتمع، فهو يطمح لدراسة الهندسة الجيولوجية، وتعليم القرآن، ومنح الإجازة والسند لمن يرغب.

(محمد أحمد إبراهيم) الصف التاسع (92%):

حفظ القرآن كاملاً في مركز ابن عباس، وشارك في مدرسته بحفظ سور من الجزء الثامن والعشرين، وحصل فيها على مركز متقدم، ويشارك عادة في الإذاعة المدرسية بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

(محمد) يؤكد أهمية تنظيم الوقت لحفظ القرآن، ويطمح لدراسة هندسة الكهرباء.

(نور الدين محمد أبو طايلة) أول ثانوي علمي (91%):

حفظ القرآن كاملاً في المركز، وعلى غير المعهود، كانت جدّته تُحفّزه على الحفظ، وحفظت معه (5) أجزاء من القرآن، كما أنّ والداه يتابعانه ويُسمّعان له ما يحفظ.

يطمح نور الدين إلى الحصول على السند الغيبي، ودراسة الطب، ويشكر المركز والشيخ محمد السيد، ويقول: أسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء، وأن نكون عند حسن ظنّهم.

(محمد هاني عبد الفتاح) أول ثانوي أدبي (88%):

حفظ القرآن كاملاً في المركز، وشارك في مدرسته بحفظ الجزء التاسع والعشرين وسورة الأنفال، وحصل على مركز متقدم.

والده حافظ، ويُتابعه في الحفظ، كانت سورة الأعراف بالنسبة لمحمد صعبة، ولكنه عندما شارك في المسابقة القرآنية السنوية لهذا العام، كرّرها كثيراً حتى حفظها جيداً.

يطمح محمد لدراسة المحاسبة، والحصول على السند الغيبي.

(سيد نبيل عويس) الصف التاسع (94%):

حفظ القرآن كاملاً في المركز، والداه يُحفّزانه ويُسمّعان له ما يحفظ، شارك في مدرسته بمسابقة حفظ جزء تبارك وعدد من السور، وفاز فيها.

يؤكد (سيد) أنّ أخلاق حامل القرآن ينبغي أن تظهر في سلوكه وتعامله، ويُنوّه أنّ من يحفظ القرآنَ يُسهّل الله له دراسته وعمله وأموره كافة.

(حازم محمد سعيد الشمالي) طالب بكالوريوس أصول الفقه:

حفظ في المركز (19) جزءاً وكان قد سمّع للشيخ محمد السيد قبل أن يلتحق بالمركز (11) جزءاً، ويصف شعور ختم القرآن بأنه أجمل شعور.

ويقدّم شكره لمدير المركز السابق والحالي، وللشيخ محمد السيد الذي كان له خير معين.

يطمح محمد إلى أن يشرف على شعبة حفّاظ في مركز ابن عباس، لينتقل من التعلّم إلى التعليم، وليؤدي واجبه نحو القرآن بالمساهمة في تعليمه للجيل.

أما الشقيقان المتميزان: (أحمد علي حسين الريان) [الصف التاسع] و(حسين علي حسين الريان) [الصف الثامن]؛ فقد حفظا القرآن كاملاً في المركز، وكلٌّ منهما الأول على صفّه، وكلٌّ منهما شارك في المسابقة القرآنية السنوية التي تعقدها الجمعية ضمن ثلاثة مستويات (5 أجزاء، 10 أجزاء، 15 جزءاً)، وتأهَّلا للتصفية الثانية في المسابقة.

وختام اللقاء كان مع مدير المركز الأستاذ عدي النصر، الذي أشار إلى مسيرة المركز بشكل موجز، فقال: تأسّس مركز ابن عباس القرآني عام (2003م)، وهو يضمّ (7) شعب ضمن (4) مباني، وبلغ عدد الحفّاظ منذ تأسيس المركز (60) حافظاً، ويضم المركز (60) معلماً ومعلمة، ويتبع للمركز نادي الطفل القرآني، يلتحق به نحو (177) طفلاً وطفلة.

ومن الدورات التي يعقدها المركز: (3) دورات علم شرعي، واحدة للذكور واثنتان للإناث.

و(3) دورات سند غيبي، واحدة للذكور واثنتان للإناث.

وشارك المركز في المسابقة القرآنية السنوية لعام (2017م) بـ(225) طالباً وطالبة، نجح منهم (155) طالباً وطالبة ضمن جميع مستويات المسابقة.