فازت جمعية المحافظة على القرآن الكريم بجائزة الشارقة للعمل التطوعي لعام 2009م في المجال (التعليمي والتربوي) وقد هدف القائمون على الجائزة إلى التعرف على التجارب العربية المتميزة في مجال العمل التطوعي، والحث على بناء الشخصية الإسلامية المتوازنة، وبناء المجتمع الإسلامي المتضامن، والحث على السلوك القويم ومكارم الأخلاق، وهجر العادات والأخلاق المذمومة واجتنابها، وقد تعددت مجالات الجائزة لتشمل – بالإضافة إلى المجال (التعليمي والتربوي) – مجالات الاقتصاد والثقافة والفن والآداب، والصحة والبيئة، والمجال الاجتماعي والطفولة والشباب، وكذا مجالات الكشافة والرياضة، والدفاع المدني، والتراث، والإعلام.
وقد أقيم حفلٌ تكريمي برعاية أمير الشارقة للمؤسسات والأشخاص الفائزين بالجائزة حضره مندوباً عن الجمعية أ.د. محمد خازر المجالي / نائب رئيس الجمعية – عميد كلية الشريعة بالجامعة الأردنية، حيث كانت المؤسسة الأردنية الوحيدة التي فازت من الأردن بهذه الجائزة لعام 2009م لتكون بذلك الأولى عربيّاً فوزاً بهذه الجائزة في المجال المذكور، وهي بذلك ترفع علم الأردن عالياً مرفرفاً في سماء الشارقة.
هذا، وكانت قد اشترطت إدارة الجائزة على المؤسسات المشاركة للفوز بالجائزة ضرورة أن تكون الدراسة المقدمة ميدانية، وأن تكون أصيلة ونُفّذت ميدانيّاً، وأن يتم توظيف المنهج العلمي في الدراسة والخروج بنتائج تفيد المجتمع وتنعكس إيجاباً على العمل التطوعي، وأن تكون المقترحات والتوصيات التي انتهت إليها الدراسة قابلة للتنفيذ.
يُذكر أن جمعية المحافظة على القرآن الكريم مضى على تأسيسها في المملكة (19) عاماً، وهي تقوم بتعليم القرآن الكريم وتحفيظه للمواطنين، وقد تخرّج فيها آلاف الحفظة لكتاب الله، وآلاف المجازين بالقراءة والإقراء، ويتبع لها مئات المراكز وأندية الطفل القرآنية، وتُصدر مجلة الفرقان الشهرية، وأصدرت (54) كتاباً في الدراسات القرآنية، ويُديرها مجلس إدارة مكوّن من نخبة من علماء الأردن.