بحضور 300 شخصية قرآنية من جميع أنحاء العالم
الجمعية تشارك في المؤتمر العالمي الأول للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم/ جدة
التعليم القرآني .. تعاون وتكامل
بتميز في الفكرة والتنظيم والنتائج عقدت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم في جدة مؤتمرها العالمية الأول تحت عنوان ( التعليم القرآني .. تعاون وتكامل ) برعاية ملكية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وبحضور جمع معظم العاملين في الحقل القرآني على المستوى الرسمي والشعبي والأكاديمي.
المؤتمر الذي حضره وزراء الأوقاف في العديد من الدول الإسلامية والمسؤولون عن التعليم القرآني في الحكومات الإسلامية ونواب وممثلون عن الجمعيات والمؤسسات القرآنية وكذلك مجموعة كبيرة من الأكاديمين المختصين بتعليم القرآن الكريم وعلومه، وكذلك المؤسسات التقنية والفضائيات المختصة بالقرآن الكريم عقد في جدة في الفترة من ( 5 _ 7/حزيران /2010م ).
ويهدف المؤتمر الذي عقدته الهيئة بعد العديد من المتقيات العلمية السنوية التي كانت تقيمها إلى ما يلي:
1. النهوض بالمؤسسات القرآنية وتطوير أساليبها في الإدارة والتعليم.
2. إبراز المنهج القرآني في التعليم القرآني وتطوير المناهج المعاصرة.
3. تبادل الخبرات بين مؤسسات التعليم القرآني.
افتتح المؤتمر يوم السبت 5/6/2010م بتلاوة للقرآن الكريم من الطالب ذي الثمان سنوات محراب الدين من طاجكستان الذي حفظ القرآن في أحد المؤسسات التابعة للهيئة في بلده وهو ابن ست سنوات.
وقد كان حفل الافتتاح بحضور من أمير منطقة مكة الأمير خالد الفيصل ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبد الله آل الشيخ.
المؤتمر كان في سبع جلسات ضمت عشرين جلسة وقد احتوى على المحاور التالية:
1. التعاون والتكامل بين مؤسسات تعليم القرآن الكريم.
2. معوقات التعليم القرآني وعلاجها.
3. الاستفادة من التقنيات الحديثة في التعليم القرآني
4. الأسس العلمية التأصيلية للتعليم القرآني.
مشاركة الجمعية:
مشاركة الجمعية كانت فاعلة من خلال حضور ممثلين عن الجمعية هم المدير العام للجمعية الأستاذ عمر الصبيحي ومدير معهد القراءات الأستاذ محمود حسين والأستاذ عبد الرحيم جابر الذي كان مسؤولاً عن زاوية الجمعية في المعرض المرافق للمؤتمر.
وقد تمثلت مشاركة الجمعية فيما يلي:
1. المشاركة في طرح ورقة تضمنت تجربة الجمعية في التعليم القرآني ألقاها المدير العام للجمعية.
2. المشاركة في المعرض المرافق للمؤتمر تم من خلاله عرض إصدارات الجمعية التعريف بها.
المؤتمر الذي كان فرصة لتلاقي مجموعة كبيرة من العاملين في الحقل القرآني عقدت من خلاله المشاورات والاتفاقيات الجانبية للتعاون لخدمة كتاب الله تعالى. وقد انتهى المؤتمر بتوصيات سيكون لها الأثر بحول الله على التعليم القرآني نذكر منها:
1. الحرص على تأصيل المنهاج النبوي المتكامل في التعليم القرآني.
2. تكوين مجلس عالمي لشيوخ الإقراء بإشراف الهيئة يكون مرجعاً عالمياً لتعليم القرآن الكريم.
3. حث المؤسسات والجمعيات والمراكز القرآنية على التخطيط الاستراتيجي والتقويم المستمر لأعمالها.
4. الاهتمام بالتعليم القرآني للفتيات المسلمات تلاوة وحفظاً وفهماً.
5. تنسيق الجهود بين الجامعات والكليات والمعاهد والجمعيات العاملة في تحفيظ القرآن الكريم وتبادل الخبرات بينها.
6. دعوة وسائل الإعلام المختلفة وخاصة القنوات التلفزيونية للتعريف بأهمية القرآن الكريم.