أطلقت جمعية المحافظة على القرآن الكريم، حملة لمكافحة المخدرات، ومن خلال وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة هذه الآفة للأعوام (2018- 2022).
وقال مدير عام الجمعية حسين عسّاف: إن الحملة تأتي انطلاقاً من دور الجمعية التربوي والتثقيفي في حماية المجتمع من الآفات والسلوكيات السلبية، من خلال التوجيه والإرشاد السليم، وتأتي استجابة لطلب مجلس الوزراء الموقر بذلك.
وأضاف بأن الجمعية، صمّام أمان حقيقي يحفظ الأسرة ويُعزّز قيم الانتماء والولاء للوطن، تضع نصب عينيها أمنه وسلمه، ومحاربة الغلو والتطرف، وكل الآفات المنتشرة من مخدرات وغيرها، من خلال نشر قيم الخير والسماحة والوسطية النابعة من القرآن الكريم.
وأشار إلى أن الجمعية سخّرت مراكزها كافة، المنشرة في أنحاء المملكة لإنجاح حملة مكافحة المخدرات، وتحقيق أهدافها.
وكشف عسّاف عن ملامح خطة عمل وضعتها إدارة الجمعية للإسهام في إنجاح الحملة، تتمثل بعقد ندوات توعوية، وتأليف كتب حول مخاطر المخدرات، وإطلاق "هاشتاق" على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، وتصميم "بوسترات" و"تيشرتات" خاصة بالحملة، وإصدار ملحق توعوي خاص بمجلة الفرقان الشهرية الصادرة عن الجمعية، للتحذير من هذه الآفة.
وكان رئيس الوزراء عمر الرزاز وأعضاء الفريق الوزاري، وقّعوا على "وثيقة مليونية" للتصدّي لآفة المخدرات وظاهرة إطلاق العيارات النارية، وشاركت الجمعية بالتوقيع عليها.
وأكّد الرزاز دعم الحكومة لمبادرات هادفة إلى "حماية المجتمع وتحصينه من الآفات والشرور، ولا سيما آفة المخدرات وآثارها السلبية المدمرة على المجتمع، وبشكل خاص فئة الشباب، وظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات وحفلات الزفاف التي تزهق أرواح مواطنين أبرياء".